غدا سأبدأ إن شاء الله
لا أجد في النفسي الرغبة في العمل على مشروع التخرج، لا أدري لمذا و الكثير من زملائي يعانون من نفس المشكلة بحسب ماسمعت والسبب أننا انتهينا من أيام عجاف – فترة الاختبارات
– لذلك فنفس الواحد منا تعطيه إجازة مفتوحة مكافأة له على تعبه في الأيام الخوالي، ولكن لا أدري متى ستنتهي هذه الإجازة فأنا حقا أريد أن أبدأ في العمل ولكنني متكاسل وكثير من زملائي كذلك اشتكوا لي من صدود أنفسهم عن الدراسة.
كل يوم لو سألتني متى ستبدأ في مشروع الماجستير لقلت لك غدا إن شاء الله
بالمناسبة هل عانيت أنت أيضا أخي القارئ من الصدود عن المذاكرة؟ وهل يعرف أحدكم حلا لهذه المشكلة؟
والآن أترككم في حفظ الله لأني قررت أن أبدأ في مشروع الماجستير غدا إن شاء الله



أنا أيضا مثلك لكن الامر أشتد علي فلم يبقى لي سوى يومين على المناقشة.
كما يقول المثل البرمجي :
لا تدع كود اليوم الى الغد فإن للغد كودُ
الله يعينك ويوفقك يا رب
كلنا نصاب بهذي الحالة الأسوء من الصدود عن المذاكرة هو الصدود عن حضور المحاظرة بكبرها
الله يوفقك الجميع يا رب
الحل بسيط و مجرب يا شيخ أحمد ، اعمل كل اللى في نفسك تتمتع بيه.
مثلا لو كنت مرهق أيام المذاكرة نام لحد ما تشبع.
لو توقفت عن لعب Games أيام الإمتحانات العب شوية.
و هكذا ، و سوف تجد بعد يومين ذهنك صافى لبدأ مشروعك.
بالتوفيق ان شاء الله اخي العزيز.
السلام عليكم
الله يذهب عنك الكسل وعني
الحمد لله لا ادرس الان وليس لدي مذاكرات ولكن لدي مشروع عندما اتوقف ليوم او يومين…. لا استطيع معاودة العمل عليه مرة اخرى الا بشق الأنفس
المهم حتى اجد نفسي انني اعمل عليه بغير شعور
لو كان لديك وقت لا تفكر فيه ولكن اجعله اما عينيك فقط وبعد ان تمل الفراغ والروتين ستجد انك بدأت في المذاكرة او المشروع بدون مقدمات
اتمنى لك التوفيق والنجاح
ميمون
الله ييسر لك وإن شاء الله تصير المناقشة على أحسن ما يرام
وحلو المثل الديجيتال اللي تفضلت به
الله يجعلني وإياك موفقين
شهد
الحمد لله، فعلا دائما هناك أمور أسوأ مما نحن فيه
الله يجعلني وإياك موفقين
سراج بكير
أخي أظن أن حالتي أصعب مما تعتقد فلي قرابة الشهر أعمل اللي نفسي فيه ولسا ما أقبلت نفسي على الدراسة، لا شك أن حلك ينفع مع بعض الناس وإن شاء الله ينفع معي وشكرا لك
الله يجعلني وإياك موفقين
عبدالواحد البشيري
فعلا كما قلت أصعب شيء البداية لذلك سأرغم نفسي على البداية إن شاء الله وفكرة أن تضع المشروع أو الدرس أمام عينيك حتى تعمل فيه بدون شعور فكرة رائعة أشكرك عليها أخي الكريم
الله يجعلني وإياك موفقين
“كل يوم لو سألتني متى ستبدأ في مشروع الماجستير لقلت لك غدا إن شاء الله”
:/ . و الأدهى ، أني بسبب ذلك ، لا زلت إلى الآن ، بعد أن أكون قد خططت للمشروع و اخترت موضوعه و بدأت بالبحث عن مقالات ، لا زلت إلى الآن أخرج بفكرة جديدة مختلفة تماما كل أسبوع تقريبا و أقول : “لعلي أغير الرسالة لـ … ” :/ .
أظن السبب الأساسي هو كون الموضوع أو طريقته ليست ممتعة / مرضية بما فيه الكفاية أو تحتاج عمل كثير جدا (بينما توجد خيارات أسهل) فلا أقْدِم بـ “ذمة و ضمير” . أو ربما تراكم الالتزامات الأخرى .
أعانك الله و جعلك من الأوائل في دينك و دنياك ، و من أمن .
الأخت أتفكر
دعي المشرف على رسالتك يحدد موضوع واحد ولا يسمح لكي أن تحيدي عنه واستخيري قبل تحديده ومن ثم لا تغيريه فستجدين الخير والبركة والكثير لتقولينه إن شاء الله وهو فعلا يحتاج لعمل كثير
أعانك الله أنتي كذلك وجعلك من الأوائل في دينك ودنياك ومن أمن